منظمات المجتمع المدني الأردنية تتعهد بالالتزام برعاية الأيتام خريجي دور الرعاية في الأردن في الاحتفال بيوم اليتيم العربي

 

عمّان – بالتزامن مع الاحتفالات بيوم اليتيم العربي، قام مركز المعلومات والبحوث - مؤسسة الملك الحسين وست منظمات مجتمع مدني يوم الخميس، الموافق 5 نيسان 2018، بتوقيع مذكرة تفاهم بين أعضاء شبكة الدعم الاجتماعي للأيتام خريجي دور الرعاية. وتمثل مذكرة التفاهم محور تأسيس وإطلاق شبكة الدعم الاجتماعي للأيتام خريجي دور الرعاية.
 
لقد تم تأسيس الشبكة من قبل مركز المعلومات والبحوث – مؤسسة الملك الحسين في عام 2016 ضمن المرحلة الثالثة من مشروع "تمكين خريجي دور الرعاية: توفير الدعم لخريجي دور الرعاية"، بدعم من برنامج USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني والمنفذ من قبل منظمة صحة الأسرة الدولية FHI 360 وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). وكما تم تأسيسها بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع عدد من المستشارين المختصين في مجال الرعاية البديلة واللاحقة، وبمشاركة مجموعة من الأيتام خريجي دور الرعاية.
 
وتضم الشبكة ست منظمات مجتمع مدني ناشطة في هذا المجال، وهم: صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، وجمعية سكينة لمساعدة الأيتام، ومركز العدل للمساعدة القانونية، وجمعية قرى الأطفال SOS، ومعهد العناية بصحة الأسرة – مؤسسة نور الحسين، وميزان. إلى جانب مركز المعلومات والبحوث.
 
وأشارت مديرة مركز المعلومات والبحوث – مؤسسة الملك الحسين، الدكتورة عايدة السعيد، إلى "إنها مسؤوليتنا كمنظمات مجتمع مدني معالجة هذه القضية على أن يكون الأيتام فور تخرجهم من دور الرعاية متمكنين وقادرين على الاندماج في مجتمعنا." ومشيرة إلى أن من شأن المذكرة تعزيز وتوطيد أطر التعاون والشراكة والتنسيق بين أعضاء الشبكة لدعم الأيتام خريجي دور الرعاية. وتتوقع بأن يتم توفير خدمات متكاملة لهم وتمكينهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
 
وذكر مدير عام صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، السيد ابراهيم الأحمد، أنه "فخورون بأننا جزء من شبكة الدعم الاجتماعي للايتام خريجي دور الرعايه في الأردن، فالتحديات التي تواجهُ المؤسسات التي تعمل بشكل مباشر مع هذه الفئه من أبناء مجتمعنا تقتضي المشاركه من جميع مؤسسات وافراد هذا المجتمع، فمهما بلغت الجهود المبذولة من المؤسسات بدون شراكة حقيقية فإنها لن تصل الى الهدف المرجو والمأمول، فاليتيم ليس مجرد أزمة طارئة ثم تعود الى الاستقرار، فهي ازمة تنعكس آثارها من الطفوله على مراحل العمر التي تليها."
 
ومن جانبه، أثنى أعضاء شبكة الدعم الاجتماعي للأيتام خريجي دور الرعاية، وممثلين من وزارة التنمية الاجتماعية على الشبكة وتوقيع مذكرة التفاهم في الاحتفال بيوم اليتيم العربي، مؤكدين أن من شأنها توفير خدمات متكاملة للأيتام خريجي دور الرعاية، وتمكينهم من أن يصبحوا بالغين مستقلين والذين سيساهمون في إثراء مجتمعنا الأردني.